ابن عربي

130

الشجرة النعمانية ( شرح القونوي )

* والفناء لا ينقض الطهارة ، والنوم ينقضها . * والنوم حالة تعم الخاص والعام . * والكشف مخصوص بالخصوص . * والكشف نتائج الأحوال ، والرؤيا نتائج الأعمال . وبينهما فرقان يعلمه أهل هذا الشأن . * فللمؤمنين والأولياء كشف واستطلاع على هذه المنازل الجسمانية في الأفلاك العلوية . فنعاين ترقيها وتواضعها ، وأشكالها ، وترتيب عوالمها وما أودع اللّه تعالى فيها من الخصائص ، وغير ذلك . وليس لهم في عالم المعاني معراج أصلا للمؤمنين وأمّا الأولياء المختصون فلهم عروج شريف في عالم المعاني مطلقا . ثم انتقال عنه إلى المشاهد الإلهية التي لا تتغير بالمكان ولا نحكم عليها الآن « 1 » .

--> ( 1 ) في أصل الكتاب المخطوط قال الشيخ إسماعيل بن سودكين تلميذ الشيخ محيي الدين بن عربي : « سمعت جميع هذا الكتاب ، وهو كتاب « منزل المنازل الفهوانية » على منشئه الإمام العالم المحقق الراسخ : أبي عبد اللّه محمد بن علي العربي ، رضي اللّه عنه . مع أبي . وسمع بعضه جماعة منهم : أبو بكر بن عيسى الناعوري . وشمس الدين محمد بن الأمير سعد الدين المعظمي الشيخ المسمع وأجازهما الشيخ على ما بهما في المجلس . وذلك في ثاني المحرم سنة ثمان عشرة وستمائة عليه جميعه وقال إسماعيل بن سودكين . وللّه الحمد والمنّة وهو حسبنا ونعم الوكيل » .